في سعادة الحزن – مقال كئيب يا ساتر!
النفس المُدمِّرة، والنفس البنّاءة، لا أدري إن كان أحداً قام بهذا التقسيم قبل فرويد، لكنه كان يحلل ظاهرة الانتحار، وأن المُنتحر يمارس أقسى صور التدمير. نرى اندياحًا وانتزاعًا فينا يذهب دومًا نحو الظلام، الحزن، القسوة، وكل صور الظلام التي يسعى الإنسان للفرار منها. يهرب منها الإنسان بشتى الطرق، عبادة مثال أعلى وأكمل، تزهُّد، متعة خالصة … متابعة القراءة في سعادة الحزن – مقال كئيب يا ساتر!
انسخ وألصق هذا الرابط في موقعك على ووردبريس لتضمينه
انسخ وألصق هذا الكود على موقعك لتضمينه